صور من الحـج ‎( قـبل 58 ســنه)‎‎ عام 1372 هـ (Hajj 58 years ago in 1958)

بسم الله الرحمن الرحيم
حج مبروك وذنب مغفور لكل من حج لبيت الله الحرام

وكل عام وأنتم بخير

صورا عن حج سنة 1372هـ

أظهرت مجلة الجغرافيا العالميه الذي صدر في

شهر يوليو 1953م صورا عن حج سنة 1372هـ بعدسة طالب مسلم اسمه عبد الغفور شيخ يعمل

مع والده في جنوب أفريقيا, اصله من باكستان ارسله لدراسة

أدارة الأعمال في جامعة هارفارد الأمريكيه، وقد ذهب الى مقر ادارة المجله في العاصمه واشنطن

وأخبرها بعزمه على الذهاب الى مكه لأداء فريضة الحج السنة التاليه وتصوير الحج

لطبعها في عدد من أعداد المجله وتعريف العالم الغربي بشعائر الأسلام المقدسه

واعطته المجله كاميرتين صغيرتين وعاد بصور فوق العاده، عرضت في ذلك العدد .

ولمحبي الصور القديمه وليرى الكثير كيف كان الحال والحج حينذاك والتغيير الهائل

الحاصل الآن لأزدياد عدد الحجاج اليكم هذة الصور التي اتمنى ان تجدوا فيها المتعه والأثاره.

غلاف العدد

لحظة نزول الحجاج في مطار جده من الطائره اللتي أقلتهم من بيروت.

وأيضا نزول الحجاج من الباخره الى ميناء جده


هذه الصوره تبين رئيس الوفد المصرى للحج مع حاكم جده

(القائم قام) وهو الأمير عبد الرحمن السديري رحمه الله


الكاتب بالزي العربي يقف عند مركز تفتيش بين جده ومكه

مرطبات بعد الغداء لاحظ صناديق الكولا وثلاجة الحفظ وابريق الوضوء وهم فرحين


حاج يكتب رساله لأهله

حجاج يطبخون الغداء بأنفسهم في يوم عرفه، أكل نظيف، حركه وصحه ونشاط والكل سواسيه

صعيد عرفات من على جبل الرحمه


على حسب التعليق المصاحب لهذه الصوره في المجله، فهي لشرطي تنظيم سير الحجاج المشاة


بسيارتهم البونتياك هؤلاءالتجار الشباب من جده يؤدون فريضة الحج مع الجهل بحرمانية الشيشة


الجمرات

لآ أدري أي جمرة هذه – لاحظ قرب البيوت من الجمره والبسطات،،

ايضا تلاحظ الأشخاص أسفل الصوره ذوو ألأردية الحمراء يشد على الوسط

وتشتهر بهالقبائل اللتي تسكن بين مكه والطائف،

وكان بعضا من أهالي وادي المحرم والهدايلبسونه قبل اربعين سنه ويسمى

شراء الأضاحي

ويظهر كاتب المقال بالزي الغربي


لحوم الأضاحي – وسيلة النقل ووسيلة الحمل الخصف او القفه


الحلق

حركه تجاريه خارج الحرم من جهة المسعى، بيع سجاد، خبز، بائعو القهوة والشاي في المحلات تحت المباني


المطاف ويرى الحطيم، البناءالكبير وهو على بئر زمزم، المنبر وأحد مقامات الأئمه الأربعه


الحجاج ينظرون الى انزال كسوة الكعبه والمصنوعه في مصر

شرطي في وسط الصوره ينظف الحجر الأسود وينظم الحجاج والمصلين في استلام الحجر


حشد من المصلين لم يتمكنوا من الدخول الى المسجد الحرام يجلسون على ركبهم لسماع الخطبه

وفي الختام نرى الأمير فيصل وزير الخارجيه رحمه الله يستعرض مع المصور الحاج عبد الغفور شيخ شرائح

الصور، وقد تقابل الأثنان في مدينة نيويوركعندما كان الأمير فيصل رئيسا لوفد المملكه للأمم المتحده

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s